يمثل التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات الكربونية فرصة تاريخية للمنطقة العربية للتحول من مجرد مصدر للنفط الخام إلى مركز عالمي لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
المشاريع الضخمة التي أطلقتها السعودية والإمارات ومصر وسلطنة عمان تؤكد أن المستقبل ملك للدول التي تستثمر مبكراً في بنية تحتية مرنة تواكب اقتصاد ما بعد النفط مع الحفاظ على أمن الطاقة العالمي.