في زمن تتدفق فيه المقاطع القصيرة والمنشورات السريعة، يواجه العقل البشري تحدياً حقيقياً في المحافظة على مهارات التركيز والتفكير النقدي العميق.
العودة إلى القراءة المتأنية والكتب الرصينة ليست ترفاً ثقافياً، بل هي الحصن الأول لبناء وعي متماسك قادر على فرز الغث من السمين في فضاء رقمي مزدحم بالمعلومات السطحية.