شهدت منصة 'تروث سوشيال' في الآونة الأخيرة نشاطاً مكثفاً للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث لجأ إلى استخدام الصور المولدة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لإيصال رسائل سياسية غير تقليدية. هذه الصور، التي تتراوح بين الرموز التعبيرية الساخرة والرسائل البصرية المباشرة، أصبحت أداة مركزية في استراتيجيته للتواصل مع قاعدته الجماهيرية.
أبعاد استراتيجية جديدة
لا تقتصر هذه المنشورات على كونها مجرد محتوى رقمي ترفيهي، بل يراها محللون محاولة لإعادة صياغة السردية السياسية عبر أدوات تكنولوجية حديثة. وتتضمن هذه الصور:
- رسائل بصرية تعزز من صورة 'البطل' أو 'المنقذ' في أذهان المؤيدين.
- استخدام الرموز التعبيرية لتبسيط القضايا المعقدة وتحويلها إلى مواد قابلة للانتشار السريع.
- استغلال التكنولوجيا الناشئة لمواجهة التغطيات الإعلامية التقليدية وتجاوزها بأسلوب تفاعلي.
تثير هذه الخطوة تساؤلات حول مستقبل الدعاية السياسية في العصر الرقمي، ومدى تأثير المحتوى المولد اصطناعياً في تشكيل الرأي العام وتوجيه الناخبين نحو أهداف محددة في سباق سياسي محتدم.