أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن تعزيز انتشار الجيش اللبناني في مدينة النبطية يأتي في إطار التزامات الدولة السيادية، مشدداً على أن أي فراغ أمني في الجنوب يمثل ثغرة تستغلها إسرائيل لتبرير اعتداءاتها. وجاءت تصريحات عون في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً لافتاً، مما يضع المؤسسة العسكرية في قلب التحركات الدبلوماسية والميدانية.
السياق والخلفية
يأتي هذا التحرك العسكري في ظل توترات أمنية متصاعدة على الحدود الجنوبية، حيث تسعى الدولة اللبنانية إلى تثبيت حضورها الأمني لضمان عدم منح أي ذريعة للجانب الإسرائيلي. ويرى مراقبون أن هذا القرار يهدف إلى:
- تعزيز الموقف التفاوضي للبنان في المحافل الدولية.
- سد الفراغ الأمني الذي قد تستغله الأطراف المعادية.
- تأكيد سيادة الدولة على كامل أراضيها في ظل التهديدات الراهنة.
ماذا يعني ذلك؟
يعكس انتشار الجيش في النبطية تحولاً في استراتيجية الدولة اللبنانية للتعامل مع التهديدات الوشيكة، حيث يربط الرئيس عون بين الاستقرار الميداني والقدرة على المناورة السياسية، مما يجعل من هذا الانتشار ركيزة أساسية لأي مفاوضات مستقبلية تتعلق بأمن الحدود الجنوبية.