تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو زعمت أنه يوثق كمينًا محكمًا نصبه مسلحو الحوثي لقوات العمالقة في محافظة تعز غربي اليمن، بالتزامن مع توترات ميدانية تشهدها الجبهات. وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً ومخاوف بشأن تطورات الميدان، وسط تضارب الأنباء حول توقيت ومكان تصويره الحقيقي.
السياق والخلفية
يأتي تداول هذا الفيديو في وقت تشهد فيه جبهات القتال بمحافظة تعز ومحيطها مناوشات واشتباكات متقطعة بين قوات العمالقة والمقاومة من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى، مما يمهد البيئة الخصبة لانتشار الشائعات ومقاطع الفيديو القديمة أو المفبركة بهدف التأثير على المعنويات العامة وخلط الأوراق العسكرية.
التفاصيل والتداعيات
- الفيديو المتداول لا يعود لأي كمين حديث استهدف قوات العمالقة في تعز كما تم الترويج له.
- فحص محتوى المقطع أظهر أنه مجتزأ من أحداث سابقة وقعت في جبهات أخرى وتم إعادة تدويرها.
- تسعى الجهات المغرضة من خلال هذه الشائعات إلى إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام حول الموقف الميداني الحقيقي.
ماذا يعني ذلك؟
تعكس هذه الشائعات مدى خطورة حرب الشائعات الموازية للعمليات العسكرية، مما يستدعي من المتابع وزيادة الوعي عدم الانجرار خلف المقاطع المضللة والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية والميدانية الموثوقة لمعرفة حقيقة الأوضاع على الأرض.