الرئيسية اقتصاد اقتصاد وأعمال مستحضرات التجميل والعناية الشخصية 2.4 مليار دولار إيرادات فيناكيم.. ومناقشات مع إل في إم إتش

2.4 مليار دولار إيرادات فيناكيم.. ومناقشات مع إل في إم إتش

16 أكتوبر 2026
11:57 م
2.4 مليار دولار إيرادات فيناكيم.. ومناقشات مع إل في إم إتش

عقدت مجموعة فيتنام الوطنية للكيماويات (فيناكيم) سلسلة جلسات عمل في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول، مع قادة شركة غرينتك للتكنولوجيا الحيوية، وتجمّع وادي مستحضرات التجميل (كوزمتيك فالي)، ومجموعة إل في إم إتش، على هامش معرض كوزمتيك 360 الدولي لعام 2026، بحسب ما أوردته منصة Vietnam.vn. وترأس الوفد المدير العام نغوين هو تو، وضمّ المدير العام لشركة ليكس (ليكسكو) كاو ثانه تين، ونائبي المدير العام لي دينه في وها فوك دو، إلى جانب مسؤولين وخبراء في البحث والتطوير وتنمية السوق. ودارت المناقشات حول أربعة محاور: توجيه أبحاث المنتجات، وتطوير المواد الخام، والتدريب المهني، وبناء شبكة علاقات تجارية في قطاع مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، وهي مجموعة تتوقع إيرادات بنحو 2.4 مليار دولار بنهاية 2025. وتأتي هذه الجلسات في إطار مسار فيناكيم كوزمتيك 360 باريس الرامي إلى الانتقال من موقع المورّد إلى موقع الشريك الصناعي.

غرينتك: 30 ألف نوع نباتي تدخل حسابات فيناكيم في باريس

في صباح 15 أكتوبر، التقى وفد فيناكيم وليكسكو بالدكتور جان إيف بيرتون، الرئيس التنفيذي لمجموعة غرينتك، وهي شركة فرنسية متخصصة في المستخلصات النباتية والمكوّنات النشطة الموجّهة إلى صناعة التجميل والعناية الشخصية، وتُعدّ من أبرز الفاعلين في مجال التكنولوجيا الحيوية المسؤولة في فرنسا. وتمتلك الشركة قاعدة بيانات تضم 30 ألف نوع من النباتات و300 ألف جزيء بيولوجي، وهي أصول معرفية تُشكّل اليوم أحد أهم روافد الابتكار في تركيبات مستحضرات التجميل العالمية، إذ تعتمد العلامات الكبرى على هذا النوع من المكتبات الجزيئية لتطوير مكوّنات نشطة جديدة بدل الاعتماد على المواد التقليدية.

وتحت شعار «التجديد»، بحث المدير العام نغوين هو تو مع قادة غرينتك اتجاهات البحث والتطوير التعاوني لمجموعات منتجات ليكسكو الاستراتيجية، مع تركيز خاص على الحلول الموجّهة إلى فئتي العناية الشخصية والمنتجات الكيميائية المنزلية. وقام نغوين هو تو وكاو ثانه تين بتجربة عينات منتجات غرينتك بأنفسهما، في إشارة إلى أن النقاش لم يبقَ عند مستوى الإطار النظري بل امتدّ إلى تقييم ملموس للمكوّنات.

ولم تُحسم نماذج التعاون بعد؛ إذ اتفق الجانبان على دراسة كل صيغة وتقييمها بعناية بما يضمن توازن المصالح وتوافقها مع الكفاءات الأساسية لكل طرف، والامتثال للوائح حماية الملكية الفكرية والأسرار التجارية، وهو شرط جوهري في قطاع تعتمد فيه القيمة التنافسية على التركيبات والخلطات غير المعلنة. وتبادل الوفدان هدايا تذكارية مع ممثلي غرينتك في ختام اللقاء.

الأرقام التي حملها نغوين هو تو إلى كاروسيل دو لوفر

في وقت لاحق من اليوم نفسه، انتقل الوفد إلى كاروسيل دو لوفر، الموقع الذي يحتضن فعاليات معرض كوزمتيك 360 الدولي في قلب باريس، حيث عُقد اجتماع مع مارك أنطوان جاميه، رئيس مجلس إدارة كوزمتيك فالي والأمين العام لمجموعة إل في إم إتش، بحضور كريستوف ماسون المدير العام لكوزمتيك فالي، وفرانكي بيشيرو مديرة المعرض. وهناك قدّم نغوين هو تو المدير العام لمحة عامة عن إمكانيات المجموعة وحجم أعمالها، وهي أرقام تفسّر لماذا يجد هذا الوفد الفيتنامي اهتماماً فرنسياً:

  • 2.4 مليار دولار: الإيرادات الإجمالية المتوقعة لمجموعة فيناكيم بحلول نهاية عام 2025، وهو رقم يضعها في مصافّ التجمّعات الصناعية الكبرى في المنطقة لا مجرد شركة كيماويات محلية.
  • المرتبة 148: موقع فيناكيم في قائمة أكبر 500 شركة في جنوب شرق آسيا، ما يعني أن الطرف الفيتنامي يدخل المفاوضات بثقل إنتاجي ومالي لا بصفة طالب مساعدة.
  • 30 ألف نوع نباتي و300 ألف جزيء بيولوجي: حجم قاعدة بيانات غرينتك، وهو الرقم الذي يشرح طبيعة ما تبحث عنه فيناكيم: مكوّنات نشطة جديدة لا مجرد مواد خام تقليدية.
  • سنة واحدة: مدة الرعاية البلاتينية التي تدرس فيناكيم اعتمادها لمعرض كوزمتيك 360 في نسخة 2027، كمرحلة تجريبية قبل أي التزام طويل الأمد.

وتُقرأ هذه الأرقام مجتمعةً على أنها رسالة مزدوجة: فيناكيم تريد أن تُعرّف بنفسها كفاعل صناعي قادر على التوريد بكميات كبيرة، وفي الوقت نفسه تبحث عن شرعية تقنية أوروبية تُعزّز موقعها في سوق التجميل الفيتنامي والأسواق الدولية.

حسابات الطرفين: ما تريده فيناكيم وما تبحث عنه إل في إم إتش

عرض نغوين هو تو خلال الاجتماع توجه المجموعة نحو تعزيز الابتكار والإنتاج المستدام وتطوير منتجات ذات أصل طبيعي، وهو توجه يتقاطع مع رؤية وادي مستحضرات التجميل واتجاهات تطوّر الصناعة عالمياً. وأشاد مارك أنطوان جاميه بقدرة فيناكيم الإنتاجية وهنأها على إنجازاتها التجارية، فيما أكد ممثلو إل في إم إتش وكوزمتيك فالي أن مشاركة تجمّع صناعي واسع النطاق من منطقة الآسيان في هذه المنظومة تُضفي أهمية عملية على الشبكة الأوروبية.

أما الطلبات الفيتنامية فكانت محددة: دعم كوزمتيك فالي لبرامج بناء القدرات للشركات الفيتنامية، وتنظيم دورات تدريبية متقدمة في البحث والتطوير وإدارة الجودة وفق ممارسات التصنيع الجيدة الحالية ومعايير ISO 22716 لمستحضرات التجميل. وعلى الجانب التجاري، أعطت فيناكيم الأولوية لأنشطة التواصل بين الشركات للتعاون في التوزيع، وتوسيع شبكة التصنيع لحساب الغير (OEM/ODM) داخل فيتنام، والاستفادة من المواد الخام الطبيعية لخدمة صناعة مستحضرات التجميل الدولية.

وهنا يظهر منطق المصالح المتبادل: كوزمتيك فالي، وهو تجمّع تنافسي فرنسي يضم مئات الشركات والمختبرات ومراكز البحث، يبحث عن أسواق ومنصات إنتاج في آسيا، بينما تبحث فيناكيم عن بوابة تقنية وعلامة ثقة أوروبية. أما إل في إم إتش، المالكة لعلامات عالمية في العطور ومستحضرات التجميل، فتمثل الطرف الذي يمنح أي شراكة بُعداً تجارياً فورياً. ولهذا فإن الشراكة الفرنسية الفيتنامية للعناية الشخصية، كما ظهرت في باريس، ليست تبادلاً دبلوماسياً بقدر ما هي ترتيب لسلاسل توريد.

من التدريب إلى OEM: ما الذي قد يتغير في سوق التجميل الفيتنامي؟

الأثر العملي لهذه الجلسات يتجاوز فيناكيم نفسها. فإذا تحققت برامج التدريب في البحث والتطوير وإدارة الجودة، فإن الشركات الفيتنامية الصغيرة والمتوسطة التي تعمل اليوم كمورّدين ثانويين قد تجد مساراً أسهل للامتثال للمعايير الأوروبية، وهو شرط الدخول إلى سلاسل التوريد الدولية. وفي المقابل، فإن توسيع شبكة OEM/ODM يعني أن علامات تجميل أجنبية قد تصنع منتجاتها في فيتنام بدل استيرادها جاهزة، ما يخلق طبقة تصنيع محلية ذات قيمة مضافة أعلى.

  • الشركات الفيتنامية: فرص تدريب وامتثال معياري، لكن أيضاً منافسة أشدّ على الشراكات الأوروبية.
  • المستهلك الفيتنامي: منتجات محلية بمعايير جودة أوروبية محتملة، وأسعار قد تكون أقل من المستورد الجاهز.
  • موردو المواد الخام الطبيعية: طلب متزايد على المستخلصات النباتية المحلية إذا نجح نموذج التعاون مع غرينتك.
  • السوق الأوروبية: منافس آسيوي جديد في التصنيع لحساب الغير، وهو ما قد يضغط على هوامش بعض المصنّعين التقليديين.

ويبقى العامل الحاسم هو ما بعد الرعاية البلاتينية لنسخة 2027: فالمجموعة قالت صراحة إن اختيار الرعاية الأولية يهدف إلى تقييم فعالية جهودها الاتصالية، ومساحة العرض الموضوعية، وعدد الاتصالات الفعلية بين الشركات، قبل النظر في خارطة طريق تعاون طويلة الأمد. أي أن باريس 2026 هي اختبار، والنتيجة تُقاس بعدد العقود لا بعدد الصور التذكارية.

أسئلة شائعة

  • من ترأس وفد فيناكيم في باريس؟ المدير العام نغوين هو تو، وضمّ الوفد المدير العام لليكسكو كاو ثانه تين ونائبيه لي دينه في وها فوك دو ومسؤولي البحث والتطوير وتنمية السوق.
  • ما الذي ناقشته فيناكيم مع غرينتك وإل في إم إتش؟ أبحاث المنتجات وتطوير المواد الخام والتدريب المهني وبناء شبكة علاقات تجارية في قطاع مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.
  • ما حجم فيناكيم؟ تتوقع المجموعة إيرادات إجمالية بنحو 2.4 مليار دولار بنهاية 2025، وتحتل المرتبة 148 بين أكبر 500 شركة في جنوب شرق آسيا.
  • هل حُسمت اتفاقات التعاون؟ لا؛ النماذج لا تزال قيد الدراسة والتقييم لضمان توازن المصالح والامتثال لقواعد الملكية الفكرية والأسرار التجارية.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

عاجل وحصري

تابع «سـارد نيوز» على تيليجرام ⚡

كن أول من يعلم.. اشترك بقناتنا الرسمية لتصلك الأخبار والتغطيات العاجلة لحظة وقوعها مباشرة على هاتفك.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار