الرئيسية رياضة رياضة وملاعب الدوري الإسباني «ركلة جزاء مبابي».. ريال مدريد يكتسح إشبيلية 4-1

«ركلة جزاء مبابي».. ريال مدريد يكتسح إشبيلية 4-1

نُشر في: 19 أكتوبر 2026
12:13 ص
«ركلة جزاء مبابي».. ريال مدريد يكتسح إشبيلية 4-1

حقق ريال مدريد فوزاً عريضاً على ضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وكان النجم كيليان مبابي هو بطل اللقاء بتسجيله هدفين، أحدهما من ركلة جزاء حاسمة في الشوط الثاني رفعت النتيجة إلى 3-0، قبل أن يضيف الفريق الملكي الهدف الرابع. المباراة التي نقلتها Google Trends (BBC) شهدت أحداثاً مثيرة وتبديلات أثرت في مجريات اللعب.

بدأ ريال مدريد المباراة بضغط هجومي مكثف، وتمكن من فرض أسلوبه على إشبيلية الذي حاول مجاراة إيقاع أصحاب الأرض عبر الهجمات المرتدة. ومع تقدم الوقت، ازدادت خشونة اللقاء، مما دفع الحكم إلى إشهار البطاقات الصفراء في أكثر من مناسبة. ووسط هذه الأجواء، برز كيليان مبابي كأخطر لاعب على أرضية الميدان، ونجح في الحصول على ركلة جزاء بعد تعرضه لعرقلة من المدافع أندريس كاسترين.

ركلة الجزاء التي قلبت موازين اللقاء

في الدقيقة التي احتسب فيها الحكم ركلة الجزاء، تقدم كيليان مبابي بنفسه لتنفيذها، ووضع الكرة بقوة في منتصف المرمى العلوي، مخادعاً الحارس ومعلناً الهدف الثالث لريال مدريد. كانت هذه اللحظة بمثابة الضربة القاضية لإشبيلية الذي كان يحاول العودة في النتيجة. وقبل ذلك، كان إشبيلية قد أهدر فرصة خطيرة عبر مانو بوينو الذي سدد من داخل منطقة الجزاء لكن كرته مرت بجانب القائم الأيمن.

شهدت المباراة سلسلة من التبديلات التي أحدثها المدربان لمحاولة تغيير إيقاع اللعب. ففي صفوف ريال مدريد، حل إدواردو كامافينجا بدلاً من أردا غولر، وبرناردو سيلفا بدلاً من جود بيلينغهام، وبراهيم دياز بدلاً من إندريك. أما إشبيلية، فقد أشرك ألفون غونزاليس بدلاً من فيليكس كوريا، وخوسيه أنخيل كارمونا بدلاً من خوان إغليسياس. هذه التبديلات أثرت بشكل واضح على الديناميكية الهجومية والدفاعية للفريقين.

بطاقات صفراء وأخطاء دفاعية شكلت مسار اللقاء

لم تخل المباراة من الاحتكاكات البدنية، حيث أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه مارك كوكوريلا من ريال مدريد بعد خطأ قوي، وكذلك خوان إغليسياس من إشبيلية. هذه البطاقات لم تكن مجرد إنذارات، بل غيرت من أسلوب اللاعبين في الالتحامات اللاحقة. في المقابل، حاول إشبيلية استغلال الكرات الثابتة، وكاد يوسف فوفانا أن يقلص الفارق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس تيبو كورتوا تألق وأبعدها إلى الركن الأيسر.

من بين اللحظات المثيرة في اللقاء، كان الهدف الأول والثاني لريال مدريد قد وضعا الفريق في موقع مريح، لكن إشبيلية لم يستسلم وحاول الضغط بحثاً عن هدف تقليص الفارق. إلا أن التنظيم الدفاعي لريال مدريد، بقيادة كورتوا، حال دون ذلك. ومع مرور الوقت، زادت المساحات في دفاع إشبيلية، وهو ما استغله ريال مدريد لتسجيل الهدف الرابع الذي أنهى آمال الضيوف.

انعكاسات الفوز على مسيرة الفريقين في الليجا

بهذا الفوز، يرفع ريال مدريد رصيده من النقاط ويعزز موقعه في مقدمة جدول الترتيب، بينما يتلقى إشبيلية خسارة قاسية تزيد من الضغوط عليه في الأسابيع المقبلة. الأرقام لا تكذب: ريال مدريد سجل 4 أهداف، منها هدفان لمبابي، بينما اكتفى إشبيلية بهدف وحيد. هذه النتيجة تعكس الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية بين الفريقين، وتمنح ريال مدريد دفعة معنوية قوية قبل مواجهاته المقبلة.

في المقابل، سيكون على إشبيلية إعادة ترتيب أوراقه بعد هذه الهزيمة، خاصة على الصعيد الدفاعي الذي ظهر فيه العديد من الثغرات. المدرب سيكون مطالباً بمعالجة الأخطاء التي كلفته أهدافاً سهلة، وتعزيز الجانب الهجومي الذي غاب عنه الفاعلية في هذه المباراة. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا الفوز سيكون نقطة انطلاق لريال مدريد نحو اللقب، أم أن إشبيلية سينجح في تجاوز آثار هذه الخسارة سريعاً.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

عاجل وحصري

تابع «سـارد نيوز» على تيليجرام ⚡

كن أول من يعلم.. اشترك بقناتنا الرسمية لتصلك الأخبار والتغطيات العاجلة لحظة وقوعها مباشرة على هاتفك.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار