الرئيسية سياسة سياسة ودبلوماسية التطورات الميدانية في اليمن 20 جبهة قتال.. مساعد وزير دفاع اليمن يكشف تفاصيل معارك تعز وحصارها

20 جبهة قتال.. مساعد وزير دفاع اليمن يكشف تفاصيل معارك تعز وحصارها

نُشر في: 22 أكتوبر 2026
07:51 م
مُحدّث: منذ ساعة
20 جبهة قتال.. مساعد وزير دفاع اليمن يكشف تفاصيل معارك تعز وحصارها

أكد اللواء الركن الدكتور سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع في الحكومة اليمنية، أن المعارك العسكرية على الأراضي اليمنية لا تزال تشهد تصعيداً مستمراً على عدة جبهات، نافياً ما تردّد من تقديرات تتحدث عن جمود ميداني أو تعثر في تحقيق اختراقات عسكرية بالفترة المقبلة. وجاءت هذه التصريحات الرسمية في مقابلة خاصة أجراها مع اليوم السابع نقلاً عن قناة «القاهرة الإخبارية»، لتسلط الضوء على طبيعة المواجهات الدائرة وتطورات الأوضاع الميدانية في مختلف المحافظات.

وأوضح المسؤول العسكري اليمني أن محافظة تعز تحمل النصيب الأكبر من العمليات القتالية، حيث تتعرض لهجمات متواصلة ومحاولات مستمرة لاجتياح المدينة من قِبل الحوثيين، مشيراً إلى أن المدينة تمثل مسرحاً ساخناً لأشرس المواجهات المسلحة في الوقت الحالي وسط ظروف ميدانية معقدة تتطلب رصداً دقيقاً لخطوط التماس.

الوضع الميداني في تعز وحصار العشرين جبهة

أشار اللواء الركن سمير الصبري إلى أن محافظة تعز، التي يقطنها أكثر من 4 ملايين نسمة بحسب تقديراته الرسمية، تتعرض لحصار محكم وهجمات عسكرية ضارية تتوزع على نحو 20 جبهة قتالية، إلى جانب عدة جبهات متفرقة أخرى. وأكد أن هذه الهجمات تشكل ضغطاً هائلاً على البنية التحتية والتركيبة السكانية للمدينة التي تعاني تداعيات إنسانية بالغة التعقيد.

وبيّن مساعد وزير الدفاع أن السكان المحليين في تعز يتصدون لتلك الهجمات بإمكانات عسكرية متواضعة ومحدودة، في مواجهة ترسانة تضم الدبابات والعربات العسكرية والطائرات المسيرة والطيران الحربي والصواريخ الباليستية، وهو ما يبرز حجم التفاوت الميداني وطبيعة التحديات التي تواجه المدافعين عن المدينة.

الانعكاسات الإنسانية واستهداف المنشآت المدنية

تطرقت التصريحات الرسمية إلى الأضرار بالغة الأثر التي تلحق بالأحياء السكنية والمنازل المدنية جراء القصف المستمر، مما أدى إلى تصاعد المخاطر المحيطة بالمدنيين ومضاعفة معاناتهم الإنسانية اليومية في ظل استمرار حدة الاشتباكات واتساع نطاقها.

وشدد الصبري على أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وقصف الأحياء المأهولة يجسد بوضوح خطورة الهجمات والتداعيات الإنسانية الكارثية المترتبة عليها، داعياً إلى ضرورة الوقف الفوري للانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، ومحاسبة المتورطين عنها وفقاً للقوانين والمعايير الدولية.

د
💡 اقرأ أيضاً للكاتب د. عبد العزيز الخالدي
لماذا تتنافس القوى العظمى على أرض متجمدة؟ وما علاقة ذلك بأسعار البنزين؟
قراءة المقال
إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

عاجل وحصري

تابع «سـارد نيوز» على تيليجرام ⚡

كن أول من يعلم.. اشترك بقناتنا الرسمية لتصلك الأخبار والتغطيات العاجلة لحظة وقوعها مباشرة على هاتفك.

شارك الخبر:
إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار