أدلى المدرب الألماني الشهير يورغن كلوب بتصريحات لافتة حول كلاسيكو كرة القدم الإسبانية، مستعرضاً تفضيلاته الشخصية بين قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة. وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها مع شبكة ⚽ سكاي نيوز - أخبار الرياضة العالمية، حيث نقلت صحيفة «آس» الإسبانية تفاصيل حديثه الذي تسلط الضوء على طبيعة متابعته المستمرة لأبرز مباريات الكلاسيكو العالمية وعدم تفويتها نظراً لقيمتها الفنية الكبيرة.
وحاول المدرب البارز في بدايات حديثه الحفاظ على مسافة متوازنة وتجنب إبداء انحياز واضح لأي من الغريمين التقليديين، غير أن نقاشه امتد لكشف تفاصيل أعمق حول الفريق الذي يميل إليه في الوقت الراهن وفي فترات زمنية سابقة، مما يعكس رؤيته الفنية والشخصية لطبيعة المنافسة التاريخية بين الناديين الكبيرين.
أسباب تفضيل برشلونة في التوقيت الحالي
أوضح كلوب بصراحة بالغة أنه يميل في الوقت الحالي نحو تشجيع الفريق الذي يقدم المستويات الأفضل، مشيراً إلى أن المعطيات والوضع الراهن يرجحان كفة الفريق الكتالوني ليكون هو الطرف الذي يجد نفسه متعاطفاً معه ومؤيداً له خلال المواجهات المباشرة بين الغريمين.
ولم يقتصر حديث المدير الفني السابق على الواقع الحالي فحسب، بل تطرق إلى جذور تفضيله لبرشلونة في الفترات الماضية، مشيراً إلى أن ذلك الميل كان يبدو أكثر وضوحاً وثباتاً في سنوات خلت لعدة اعتبارات تتعلق بأسلوب اللعب وطبيعة المنافسة على أرضية الملعب.
الذاكرة الكروية ومواجهة الأسلوب العنيف
عاد كلوب بذاكرته إلى كلاسيكيات الماضي، معترفاً بأن أحد أبرز الدوافع التي جعلته يتعاطف مع برشلونة في تلك الحقبة لم يكن مقتصراً على فلسفة التمرير وأسلوب اللعب الجذاب فحسب، بل ارتبط ارتباطاً مباشراً بانزعاجه الشديد من الأساليب الخشنة التي كان ينتهجها بعض المدافعين.
وسلط المدرب الألماني الضوء بشكل خاص على المدافع البرتغالي كليبر لافيران ليما فيريرا، المعروف بـ«بيبي»، منتقداً الطريقة العنيفة التي كان يعتمد عليها برفقة زملائه في خط دفاع ريال مدريد لوقف مهاجمي الخصوم، وهو الأمر الذي جعله ينفر من ذلك الأسلوب ويدفع باتجاه دعم الفريق الكتالوني آنذاك.