أطلقت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) تحقيقاً في صفقة استحواذ شركة إنفيديا على شركة غروك، مشيرةً إلى مخاوف من احتكار سوق الذكاء الاصطناعي. جاء القرار بعد مراجعة تفصيلية للاتفاقية التي تم الإعلان عنها في أغسطس 2026، حيث سيتحكم الطرفان في تقنيات أساسية للمعالجة الرسومية وتعلم الآلة. تهدف الجهات التنظيمية إلى منع تركيز القوة السوقية الذي قد يحد من المنافسة ويؤثر سلباً على الابتكار.
السياق والخلفية
إنفيديا، الرائدة عالمياً في وحدات معالجة الرسوميات (GPU) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سعت لتوسيع محفظتها عبر الاستحواذ على غروك، الشركة الناشئة المتخصصة في نماذج اللغة الكبيرة. يأتي هذا التحرك في ظل سلسلة من القضايا السابقة التي واجهتها شركات التكنولوجيا الكبرى حول ممارسات احتكارية.
التفاصيل والتداعيات
- الوزارة طلبت من إنفيديا وغروك تقديم وثائق تفصيلية حول حصة السوق المتوقعة بعد الصفقة.
- تُقدر حصة السوق المشتركة في قطاع الذكاء الاصطناعي بأكثر من 45%.
- قد تُفرض شروط مثل بيع أصول أو فرض قيود على دمج التكنولوجيا.
- المستثمرون يراقبون تحركات الأسهم؛ انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 3% منذ الإعلان.
ماذا يعني ذلك؟
إذا استمرت التحقيقات، قد تواجه الصفقة تأخراً أو إلغاءً، ما سيؤثر على جداول تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي العالمية. كما سيعطي إشارة قوية للشركات الأخرى حول حدود التوسع في سوق التكنولوجيا المتسارع.