أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استشهاد أحد قادتها البارزين في الضفة الغربية والقيادي في "خلية سلواد" التاريخية فرح حامد، إثر عملية اغتيال استهدفته غربي مدينة غزة. ويأتي هذا الإعلان ليكشف عن مصير أحد أبرز الأسماء التي طاردها الاحتلال لسنوات طويلة قبل أن ترتقى شهيدة في قطاع غزة.
خلفية تاريخية ونضالية
يعتبر الشهيد فرح حامد واحداً من أبرز قيادات كتائب القسام الميدانية في الضفة الغربية المحتلة، وتحديداً من منطقة سلواد برام الله، حيث ترك بصمة واضحة خلال انتفاضة الأقصى المباركة من خلال قيادته لـ"خلية سلواد" التي نفذت عدة عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي.
التفاصيل والتداعيات
- استهداف القيادي فرح حامد في عملية اغتيال جبانة غربي مدينة غزة.
- الكتائب تؤكد أن دماء القادة ستزيد المقاومة إصراراً على طريق الجهاد.
- تفاعل واسع في الأوساط المحلية والشعبية مع نبأ استشهاد القيادي القسامي البارز.
ماذا يعني ذلك؟
يُسلط هذا الحدث الضوء على مسيرة القادة الميدانيين الذين تنقلوا بين ساحات المواجهة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يعكس وحدة ساحات النضال وتأثير الشخصيات التاريخية لانتفاضة الأقصى في المشهد العام.