أعلن المدافع الواعد لنادي أندرلخت البلجيكي، قيس باري، رسمياً قراره بتمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي، منهياً بذلك حالة الجدل حول مستقبله الكروي. وجاء هذا القرار بعد مفاضلة طويلة بين ثلاثة منتخبات يحمل جنسياتها، وهي المغرب، وبلجيكا، وكوت ديفوار، ليختار في النهاية حمل قميص "أسود الأطلس".
خلفية القرار والمسيرة
يُعد قيس باري أحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري البلجيكي، وهو نجل الحارس الإيفواري الأسطوري بوبكر "كوبا" باري، الذي ترك بصمة كبيرة في الملاعب الإفريقية. وقد نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إقناع اللاعب الشاب بمشروعها الرياضي، متفوقة على مساعي الاتحادين البلجيكي والإيفواري لضم المدافع الشاب.
التداعيات على المنتخب المغربي
- تعزيز الخط الدفاعي للمنتخب المغربي بموهبة شابة تلعب في أحد أعرق الأندية الأوروبية.
- تأكيد نجاح سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية التي تتبعها الإدارة التقنية المغربية.
- خسارة فنية لمنتخب كوت ديفوار الذي كان يطمح لضم نجل أسطورته التاريخية.
ماذا يعني ذلك؟
يمثل انضمام باري إضافة نوعية للمنتخب المغربي، حيث يعكس ثقة المواهب الشابة المتألقة في أوروبا في المشروع الكروي المغربي، مما يرفع من سقف التوقعات حول الجيل القادم الذي سيحمل قميص المنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.