شهد موسم الجوافة في قطاع غزة ارتفاعاً صاروخياً غير مسبوق في الأسعار قفزت خلاله الكلفة لقرابة سبعة أضعاف مستوياتها السابقة، متأثراً بانحسار المساحات الزراعية بشكل دراماتيكي جراء الظروف الحالية. وفي قصة تعكس حجم المعاناة اليومية للقطاع الزراعي، وجد المزارع علاء أبو حسون نفسه عاجزاً عن حماية محصوله كاملاً، إذ تقلصت مزرعته التي كانت تمتد على مساحة 200 دونم في منطقة مواصي خان يونس لتقتصر على 50 دونماً فقط يقطف منها ما أمكنه من ثمار.
السياق والخلفية
تُعد منطقة مواصي خان يونس السلة الغذائية والعمق الزراعي الأبرز لقطاع غزة، حيث تشتهر بإنتاج الفواكه الموسمية وخاصة الجوافة ذات الجودة العالية. غير أن النزاع المستمر والعمليات العسكرية المستمرة أدت إلى تجريف وتدمير واسع النطاق للأراضي الزراعية، مما خلف خسائر فادحة للمزارعين وأدى إلى شح المعروض في الأسواق المحلية بشكل غير مسبوق.
التفاصيل والتداعيات
- تقلص مساحة مزرعة المزارع علاء أبو حسون من 200 دونم إلى 50 دونماً فقط.
- قفز سعر الجوافة في الأسواق المحلية لقرابة 7 أضعاف سعرها الطبيعي.
- تراجع حاد في حجم الإنتاج الكلي لموسم الجوافة في غزة.
- ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل نتيجة شح الإمكانيات وصعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية.
ماذا يعني ذلك؟
يعكس هذا التقرير حجم الانهيار الذي يطال الأمن الغذائي والقطاع الزراعي في قطاع غزة، حيث تحولت الفواكه الموسمية التي كانت متاحة للجميع إلى سلعة باهظة الثمن يفوق حصول عليها قدرات المواطن البسيط، مما ينذر بتعمق الأزمة الإنسانية والاقتصادية في القطاع.