سجل القطاع الطبي في ريف إدلب نحو 4 آلاف إصابة بمرض اللشمانيا الجلدي، بالتزامن مع أزمة خانقة في توفر الأدوية والعلاجات اللازمة، مما يهدد بتفاقم المعاناة الإنسانية للم المدنيين العائدين إلى قراهم المدمرة بعد رحلات نزوح طويلة.
السياق والخلفية
تأتي هذه الإصابات في وقت يعود فيه آلاف النازحين، أمثال المواطن بشار الياسين الذي عاد إلى ببيلا جنوب إدلب ليجد منزله مدمراً، ليصطدم بواقع صحي مرير ومفاجئ تمثل في إصابة أطفاله الخمسة بالمرض الجلدي وسط ظروف صعبة تفتقر لأبسط مقومات الرعاية الطبية.
التفاصيل والتداعيات
- تسجيل ما يقارب 4 آلاف إصابة بمرض اللشمانيا في مناطق ريف إدلب.
- عجز القطاع الصحي عن توفير الكميات الكافية من الأدوية والمستلزمات الطبية لعلاج المصابين.
- تضاعف معاناة الأسر العائدة من النزوح نتيجة دمار البنى التحتية وغياب الرعاية الصحية الأساسية.
ماذا يعني ذلك؟
تعكس هذه الأزمة حجم التحديات الإنسانية والصحية المتزايدة التي تواجه السكان العائدين في الشمال السوري، مما ينذر بكارثة صحية إن لم تدخل منظمات الإغاثة الدولية بشكل عاجل لاحتواء تفشي المرض وتوفير العلاجات المجانية للمتضررين.