تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة بفعالية في قمة مجموعة "بريكس" التي تحتضنها العاصمة الهندية نيودلهي يومي الثاني عشر والثالث عشر من سبتمبر الجاري، وذلك في خطوة تمثل محطة جديدة لتوطيد حضورها على الساحة الاقتصادية الدولية منذ نيلها العضوية الرسمية مطلع عام 2024.
السياق والخلفية
تأتي هذه الخطوة استمرارا للنهج الاستراتيجي الذي تتبعه الدولة نحو تنويع محفظة شراكاتها الاقتصادية والتجارية مع مختلف القوى الناشئة والاقتصادات الكبرى. وتشكل مجموعة "بريكس" تكتلاً حيوياً يجمع نخبة من الاقتصادات العالمية النامية والمتقدمة، مما يتيح للدول الأعضاء آفاقاً أوسع لتعزيز التبادل التجاري وتخفيف الاعتماد على العملات التقليدية والأنظمة المالية المعتادة.
التفاصيل والتداعيات
- استضافة العاصمة الهندية نيودلهي لأعمال القمة يومي 12 و13 سبتمبر الجاري بمشاركة واسعة لزعماء وقادة التكتل.
- إبراز دور الاقتصاد الإماراتي كحلقة وصل محورية ورئيسية في شبكات التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية الدولية.
- دعم مسار التكامل الاقتصادي متعدد الأطراف بما يخدم مصالح التنمية المستدامة في دولة الإمارات ومحيطها الإقليمي والعالمي.
ماذا يعني ذلك؟
تعكس هذه المشاركة المتنامية حرص الدولة على لعب أدوار مؤثرة في صياغة السياسات الاقتصادية الدولية وتحفيز النمو المستدام. كما تمنح الأسواق ومجتمع الأعمال الإماراتي فرصاً استثنائية لفتح قنوات تعاون جديدة ومستدامة تسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمركز مالي وتجاري عالمي لا غنى عنه.