أظهرت دراسة نشرت في مجلة التغذية الدولية في مارس 2026 أن تناول الخوخ مع قشرته يرفع مستويات الألياف ومضادات الأكسدة بنسبة تفوق 30% مقارنةً بالخوخ المقشر. الباحثون من جامعة القاهرة حللوا عينات من الفاكهة الطازجة وأكدوا أن القشرة تحتوي على مركبات فينولية قوية تحمي الخلايا من الضرر. النتائج تشير إلى أن الاستمرار في تناول الخوخ كاملًا قد يساهم في تحسين صحة القلب وتقليل مخاطر أمراض الكبد الدهني.
السياق والخلفية
تعود فوائد الفواكه مع قشورها إلى عقود من الأبحاث التي ركزت على الألياف القابلة للذوبان والمواد المضادة للأكسدة. قبل هذه الدراسة، كان المستهلكون يميلون إلى تقشير الخوخ لتجنب القساوة أو المظهر غير الجذاب، رغم أن القشرة كانت تُهمل في كثير من الأنظمة الغذائية. في السنوات الأخيرة، ارتفعت الاهتمامات بالمنتجات الغذائية الكاملة التي تحافظ على جميع مكوناتها الطبيعية.
التفاصيل والتداعيات
- القشرة تحتوي على ما يصل إلى 2.5 غرام من الألياف لكل 100 غرام من الثمرة، مقارنةً بـ 1.2 غرام في اللب فقط.
- مستوى مركب الريسفيراترول، وهو مضاد أكسدة قوي، ارتفع بنسبة 45% في الخوخ غير المقشر.
- المستهلكين الذين أضافوا الخوخ كاملًا إلى نظامهم الغذائي لمدة 8 أسابيع أظهروا انخفاضًا في مستويات الكوليسترول الضار بنسبة 8%.
- توصي الجمعية الأمريكية للتغذية بزيادة استهلاك الفواكه الكاملة لتقليل مخاطر أمراض القلب والسكري.
ماذا يعني ذلك؟
بالاعتماد على هذه النتائج، يمكن للقراء تحسين نظامهم الغذائي ببساطة عبر عدم تقشير الخوخ قبل أكله. هذا التغيير الصغير قد يضيف كمية ملحوظة من الألياف ومضادات الأكسدة، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويقلل من الالتهابات. كما أن تبني عادة تناول الفواكه كاملة ينسجم مع الاتجاه العالمي نحو الغذاء المستدام الذي يقلل من هدر المواد الغذائية.