أدانت المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي، الهجوم الذي تعرضت له ناقلة النفط السعودية «سدر» أثناء عبورها في مضيق هرمز، متهمةً طهران بالوقوف خلف هذا العمل الذي وصفته بالاستفزازي. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم.
تفاصيل الحادث الأمني
شهد مضيق هرمز حادثاً أمنياً خطيراً استهدف الملاحة الدولية، حيث تعرضت ناقلات نفط، من بينها الناقلة «سدر»، لهجمات بمقذوفات مجهولة المصدر، مما أدى إلى أضرار جسيمة في السفن. وقد كشفت التقارير الأولية عن النتائج المأساوية للحادث، والتي تمثلت في:
- وفاة اثنين من أفراد طاقم ناقلة «سدر» السعودية.
- تعرض السفينة لأضرار مادية نتيجة إصابتها بمقذوفات مباشرة.
- تأثر حركة الملاحة الدولية في المضيق جراء العمليات العدائية.
موقف المملكة من التصعيد
أكدت الرياض على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد الإيراني التي تهدد أمن الطاقة العالمي وسلامة الممرات البحرية. وشددت المملكة على التزامها بحماية حقوقها الملاحية، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه التهديدات التي تقوض الاستقرار الإقليمي وتخالف القوانين والأعراف الدولية.