أفادت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى أن الحملة الأمريكية لتضييق الخناق الاقتصادي على طهران قد وصلت إلى ذروتها، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تقييد صادرات النفط الإيراني ومنع أي ممارسات للتهرب من العقوبات المفروضة.
تفاصيل الضغط الأمريكي
تشمل الإجراءات الأخيرة للولايات المتحدة حظر التعامل بعملة الدولار في صفقات النفط الإيراني، وتقييد وصول الشركات الدولية إلى السوق الإيراني للنفط والغاز، بالإضافة إلى فرض قيود على استيراد البنزين إلى إيران.
الأثر على الاقتصاد الإيراني
وفقًا للمصادر، فإن هذه الإجراءات قد أدت إلى انخفاض حاد في إيرادات طهران من النفط، وتفاقم نقص الوقود، ما سيؤثر سلبًا على الصناعات المحلية ومستوى المعيشة.
- انخفاض عائدات النفط بأكثر من 30٪ منذ تطبيق العقوبات الجديدة.
- ارتفاع أسعار الوقود المحلي بنسبة تصل إلى 50٪.
- تزايد الضغط على العملة الوطنية (الريال) أمام الدولار.
رد فعل طهران
لم تصدر طهران بعد بيانًا رسميًا، إلا أن المسؤولين داخل الحكومة يدرسون سبل التكيف مع الوضع، بما في ذلك البحث عن أسواق بديلة للنفط وتعزيز العلاقات مع دول غير غربية.