أظهر تدقيق حديث في إفصاحات صناديق التقاعد وشركات التأمين العالمية أن أكبر حاملي الأصول الأمريكية قللوا بشكل ملحوظ من تحوطاتهم ضد تراجع الدولار.
مستوى التحوط يتراجع
كانت نسبة الأصول المحمية من انخفاض قيمة العملة في السابق تتراوح بين 30% إلى 40%، أما الآن فقد انخفضت إلى ما لا يتجاوز 20% في كثير من الصناديق.
العوامل المؤدية إلى المخاطر
يعزى الخبراء هذا الانخفاض إلى ثقة المستثمرين المتزايدة في سياسات الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب توقعات نمو اقتصادي ثابت.
- تراجع التحوط يزيد من حساسية الدولار لتقلبات الأسواق.
- قد يؤدي أي تغيير مفاجئ في معنويات المستثمرين إلى هبوط حاد في سعر العملة.
- تؤثر هذه الديناميكيات على أسواق السندات، السلع، والأسهم العالمية.
تؤكد المؤسسات المالية أن مراقبة مستويات التحوط ستصبح عاملاً حاسماً في تقييم مخاطر العملات خلال الأشهر القادمة.