حدّد فريق من الباحثين وجود علاقة مباشرة بين طفرات نادرة في الجين المعروف بـ "36 جينا" وزيادة خطر الإصابة باضطراب الوسواس القهري ومتلازمة توريت، وهو اضطراب عصبي يصاحبه حركات لا إرادية.
تفاصيل الدراسة
أجريت التحليل الجيني على عينات من أكثر من 10,000 مشارك، حيث تم مقارنة تسلسل الحمض النووي مع سجلات طبية شاملة. أظهرت النتائج أن وجود طفرات محددة في جين 36 يرفع احتمال الإصابة بالوسواس القهري بنسبة تصل إلى 30%، وكذلك يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة توريت.
آفاق علاجية مستقبلية
يسهم هذا الاكتشاف في توجيه الأبحاث نحو استهداف الجينات المتورطة في هذه الاضطرابات، ما قد يفضي إلى تطوير أدوية دقيقة أو تقنيات تعديل جيني.
- تحديد الجينات المرتبطة بالاضطرابات النفسية العصبية.
- إمكانية تطوير علاجات مخصصة بناءً على الملف الجيني للمريض.
- فتح باب البحث في علاجات تعديل الجينات باستخدام تقنيات CRISPR.