في تحول مفاجئ يضع حداً لأكثر من عقد ونصف من التكهنات، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، بمسؤولية إسرائيل عن عملية اغتيال العميد السوري محمد سليمان، الذي كان يُعد أحد أبرز المستشارين الأمنيين المقربين من الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
تفاصيل عملية الاغتيال الغامضة
وقعت الحادثة في أغسطس 2008، حينما تعرض العميد سليمان لعملية اغتيال دقيقة داخل منزله الصيفي الواقع على شاطئ البحر بالقرب من مدينة طرطوس السورية، حيث أُصيب برصاص قناص محترف في الرأس والرقبة، مما أدى لمقتله على الفور. ظلت هذه القضية لسنوات طويلة طي الكتمان، وسط تضارب في الروايات الرسمية السورية حول دوافع الاغتيال وهوية المنفذين.
أهمية الشخصية المستهدفة
- كان محمد سليمان بمثابة "صندوق الأمان" والمسؤول عن ملفات حساسة في الشؤون العسكرية والأمنية.
- وُصف سليمان بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين النظام السوري وحزب الله اللبناني.
- لعب دوراً محورياً في إدارة الملفات التكنولوجية والعسكرية الحساسة في سوريا.
ويأتي هذا الاعتراف من أولمرت ليمثل سابقة في تاريخ العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية ضد الشخصيات السورية الرفيعة، مما يعيد فتح ملفات الصراع الاستخباراتي في المنطقة خلال تلك الحقبة المعقدة من تاريخ الشرق الأوسط.