في تطور درامي غير متوقع أعقب خروجه المفاجئ من بطولة كأس البرازيل، وجّه البرازيلي نيمار جونيور، نجم نادي سانتوس، انتقادات حادة ومباشرة لمسؤولي الصيانة في ملعب كامبينو غراندي. جاء هذا التصعيد الإعلامي والرياضي بعد تعادل الفريق مع بالميراس الذي حسم بطاقة التأهل للمرحلة التالية لصالح منافسه، ليودع سانتوس البطولة القارية المهمة مبكراً.
جذور الأزمة: الإهمال وسوء أرضية الملعب
لم يكن غضب نيمار مبرراً بالنتيجة وحدها، بل تزامن مع استياء واسع من حالة أرضية الملعب التي وصفها اللاعب بأنها غير لائقة بمباريات الدوري البرازيلي وكأس البلاد. واتهم النجم البرازيلي إدارة الصيانة بالإهمال المتعمد، مشيراً إلى أن سوء حالة العشب أثر سلباً على أداء اللاعبين وجودة اللعب، في وقت كان الفريق يحتاج فيه إلى أقصى درجات التركيز والاحترافية.
صدمة الخروج المبكر من الكأس
يُعد خروج سانتوس من كأس البرازيل ضربة قوية لآمال الفريق في المنافسة على الألقاب هذا الموسم، خاصة بعد استثمارات كبيرة على مستوى التعاقدات. وقد أثارت هذه النتيجة جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية البرازيلية، حيث يرى محللون أن الإدارة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن سوء تنظيم الملعب، في حين يتهم آخرون اللاعبين بتجاهل نصائح الإدارة التقنية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحقيقات داخلية في أروقة سانتوس لتحديد المسؤوليات وإعادة ترتيب الأوراق قبل استئناف منافسات الدوري.
- خروج سانتوس من كأس البرازيل بعد التعادل مع بالميراس.
- انتقادات نيمار المباشرة لمسؤولي صيانة ملعب كامبينو غراندي.
- اتهامات بالإهمال في تجهيز أرضية الملعب قبل المباراة الحاسمة.
- توتر العلاقات بين اللاعبين والإدارة التقنية للنادي.