عادت الاشتباكات إلى الارتفاع في مدينتي تعز والحديدة وسط تصاعد حدة الصراع بين القوات الحكومية والميليشيات الموالية للحوثيين، مما أسفر عن موجة نزوح واسعة للمدنيين.
تفاصيل التجدد العسكري
شهدت المناطق الشمالية من تعز والهجمات على المراكز اللوجستية في الحديدة تبادل إطلاق نار مكثف منذ صباح اليوم، مع توثيق وقوع عدد من الضحايا وإصابة مدنيين. وقد أُعلنت عن توقف مؤقت للأنشطة التجارية في بعض الأحياء نتيجة لخطورة القتال.
النزوح والآثار الإنسانية
أفادت تقارير المنظمات الإغاثية أن آلاف العائلات اضطرّت إلى مغادرة منازلها متجهة إلى مخيمات مؤقتة أو إلى مناطق أكثر أماناً داخل البلاد. وتواجه الأسر المتنقلة نقصاً حاداً في الغذاء، والماء الصالح للشرب، والرعاية الطبية.
رد الفعل الدولي والإنساني
دعت الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية إلى وقف فوري للقتال وتكثيف الجهود لتوفير المساعدات الأساسية للمتضررين. كما أكدت المقرات الدبلوماسية في صنعاء وعدن على ضرورة الوصول إلى حل سلمي يضمن استقرار المناطق المتنازع عليها.
- تجدد القتال في تعز والحديدة.
- آلاف العائلات في نزوح داخلي.
- نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
- دعوات دولية لوقف العنف وتكثيف المساعدات.