في تطور ميداني وحقوقي خطير، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، أن عمليات التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة بلغت مستويات غير مسبوقة خلال العام 2025. وأكدت التقارير الأممية أن أكثر من 33 ألف فلسطيني قد أُجبروا على مغادرة ثلاثة مخيمات رئيسية، في خطوة تثير تساؤلات قانونية ودولية حادة.
مخاوف من انتهاكات جسيمة
أعربت المنظمة الدولية عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، مشيرة إلى أن طبيعة التهجير المنهجي للأهالي من مناطق سكناهم في الضفة الغربية تضع إسرائيل في مواجهة اتهامات دولية صريحة. وتضمنت أبرز نقاط التقرير الأممي ما يلي:
- تهجير 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية خلال عام 2025.
- تحذيرات من أن هذه الأنماط من النزوح القسري قد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
- مخاوف جدية من أن تندرج هذه الممارسات تحت طائلة التوصيف القانوني لـ "التطهير العرقي".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترات متصاعدة، وسط دعوات دولية متكررة بضرورة وقف الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير الديموغرافيا السكانية وتهديد السلم والأمن الإقليمي.