كشفت تقارير صحية حديثة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط عن وجود رابط وثيق بين توقيت تناول وجبة العشاء وصحة القلب والأوعية الدموية. حيث يشير الخبراء إلى أن الجسم البشري يتبع إيقاعاً حيوياً دقيقاً، وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يربك هذا النظام، مما يؤدي إلى آثار سلبية طويلة المدى.
لماذا يشكل العشاء المتأخر خطراً؟
تكمن المشكلة في أن عملية التمثيل الغذائي تتباطأ بشكل طبيعي مع اقتراب موعد النوم، مما يجعل الجسم أقل كفاءة في معالجة السعرات الحرارية والدهون. ومن أبرز النقاط التي توضح المخاطر الصحية المرتبطة بهذه العادة:
- ارتفاع ضغط الدم: تناول وجبات ثقيلة ليلاً قد يؤدي إلى بقاء ضغط الدم مرتفعاً خلال ساعات النوم، مما يمنع القلب من الراحة المطلوبة.
- اضطراب مستويات السكر: يواجه الجسم صعوبة أكبر في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، مما يزيد من فرص الإصابة بمقاومة الأنسولين.
- زيادة الوزن: تراكم السعرات الحرارية غير المحروقة يؤدي إلى السمنة، التي تعد العدو الأول لصحة القلب.
ينصح الأطباء بضرورة ترك فجوة زمنية لا تقل عن ثلاث ساعات بين آخر وجبة وموعد الخلود للنوم، وذلك لمنح الجهاز الهضمي فرصة للراحة ولضمان استقرار المؤشرات الحيوية للجسم، مما يعزز من صحة القلب ويقي من الأمراض المزمنة.