أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن بدء عملية عسكرية تحمل اسم "بساط الريح"، تُستهدف من خلالها هوية الأطفال اليمنيين المقيمين في مناطق الصراع. وتُشير التقارير إلى أن العملية تهدف إلى تعديل أو إلغاء الوثائق الرسمية التي تثبت جنسية هؤلاء الأطفال، ما يعرّضهم لمخاطر فقدان الخدمات الأساسية والحقوق المدنية.
ردود الفعل اليمنية والدولية
أعربت الجهات اليمنية عن استنكارها الشديد لهذه الخطوة، معتبرة إياها انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان وتحدياً للسيادة الوطنية. كما دعت المنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية هوية الأطفال وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
السياق الإقليمي
تأتي عملية "بساط الريح" في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل ودول المنطقة، حيث تُستغل القضايا الإنسانية كأداة ضغط سياسي. وتُظهر هذه الخطوة مدى تعقيد الصراع وتأثيره المتشابك على الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما الأطفال.