شهدت المناطق الجنوبية الغربية من اليمن فاجعة إنسانية جديدة، إثر استهداف جماعة الحوثي لطريق حيوي يربط بين مديريات المحافظة، مما أسفر عن سقوط 13 مدنياً ما بين قتيل وجريح في حصيلة أولية مفجعة.
تصعيد يستهدف الأبرياء
أكدت مصادر ميدانية أن القصف جاء بشكل مفاجئ ومكثف، مستهدفاً حركة المدنيين على الطريق العام، وهو ما أدى إلى تدمير مركبات مدنية وإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المسافرين. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال الطرقات الرئيسية، والتي تعد شريان الحياة الوحيد للمواطنين في ظل الحصار المفروض.
تداعيات الهجوم
- ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين نتيجة استهداف الطرقات الحيوية.
- تفاقم المعاناة الإنسانية للمسافرين في مناطق التماس.
- مطالبات حقوقية دولية بوقف استهداف الأعيان المدنية والطرق العامة.
تُعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على المخاطر المحدقة بالمدنيين في تعز والمناطق المجاورة لها، حيث بات التنقل عبر الطرقات مغامرة محفوفة بالموت، في ظل غياب أي التزام بالهدنة أو المواثيق الدولية التي تجرم استهداف المدنيين.