في ظل نقص مستمر في إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع أسعاره، يلجأ عدد متزايد من الأسر اليمنية إلى الحطب كبديل لتشغيل مواقد الطهي. يُظهر تقرير "العربي الجديد" أن هذا التحول يشهد تزايدًا ملحوظًا في مختلف المحافظات، خاصة في المناطق الريفية حيث يسهل الحصول على الحطب.
الأسباب والدوافع
تعود أسباب الانتقال إلى الحطب إلى عدة عوامل: انقطاع إمدادات الغاز المتكرر، ارتفاع أسعار القنينة الغازية، وصعوبة الحصول على التمويل لشراء الغاز. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الحطب متاحًا ومجانيًا في كثير من المناطق، ما يجعله خيارًا واقعيًا للعديد من الأسر ذات الدخل المحدود.
التأثيرات البيئية والاجتماعية
على الرغم من أن الحطب يخفّف العبء المالي على الأسر، إلا أنه يرفع من مستويات التلوث الهوائي داخل المنازل، مما يزيد من مخاطر الأمراض التنفسية. كما أن الاعتماد المتزايد على الحطب يضغط على الغابات ويعجل من عملية إزالة الغطاء النباتي، ما يفاقم مشكلة التصحر في اليمن.
ردود فعل الحكومة والمنظمات
أعربت وزارة الطاقة اليمنية عن سعيها لتوفير حلول مستدامة، مشيرة إلى خطط لتوسيع شبكة الغاز وتقديم دعم مالي للأسر المتضررة. في الوقت نفسه، تدعو المنظمات الإنسانية إلى توعية المواطنين بطرق الطهي الآمنة وتوفير بدائل طاقة نظيفة.