شهدت العاصمة الروسية موسكو اختتام جولة جديدة من المباحثات الدبلوماسية الحساسة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مساعي واشنطن وموسكو لفتح قناة تفاهم قد تؤدي إلى إنهاء النزاع المسلح في أوكرانيا. واستمرت هذه المحادثات أكثر من ثلاث ساعات، تميزت حسب المصادر الرسمية الروسية بالطابع البنّاء والصراحة، رغم عدم الإعلان رسمياً عن تحقيق اختراق دبلوماسي ملموس أو توقيع اتفاقيات فورية.
تفاصيل اللقاء والتقييم الرسمي
ووفقاً للبيان الصادر عن الكرملين، فإن اللقاء ركز على سبل تهدئة التصعيد وإمكانية ترتيبات وقف إطلاق النار، حيث أكد الجانب الروسي تشبثه بمواقفه الثابتة مع الترحيب بالحوار المباشر مع الإدارة الأمريكية. ومن جانبهم، لم يعلق المبعوثان الأمريكيان بشكل مفصّل على مخرجات الجلسة، مما ترك مجالاً واسعاً للتكهنات حول مدى جدية التعهدات المتبادلة وقابليتها للتنفيذ على أرض الواقع.
التوجه المرتقب نحو كييف
وفي تطور لافت، يستعد المبعوثان الأمريكيان للمغادرة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في خطوة تهدف إلى استكشاف مدى تقبل الجانب الأوكراني للمقترحات الروسية أو البحث عن أرضية مشتركة بين الطرفين المتحاربين. وتُعد هذه الزيارة جزءاً من سلسلة اتصالات مكثفة تحاول إدارة ترامب من خلالها لعب دور الوسيط الفاعل لإنهاء الحرب، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لما قد تسفر عنه هذه الجولة من نتائج، خاصة في ظل التعقيدات العسكرية والسياسية المحيطة بالملف الأوكراني.
- مدة المحادثات: أكثر من 3 ساعات بين بوتين ومبعوثي ترامب.
- تقييم الكرملين: وصف اللقاء بأنه "بناء وصريح" دون إعلان اختراق.
- الخطوة التالية: زيارة مرتقبة للمبعوثين الأمريكيين إلى كييف.
- الهدف: السعي الدبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.