تشهد الساحة الميدانية في اليمن تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ فترة، حيث كشفت التقارير الواردة عن سقوط أكثر من 300 قتيل ومئات النازحين جراء احتدام المعارك في محافظتي تعز والحديدة. يأتي هذا التصعيد في وقت تسعى فيه القوات الحكومية إلى استعادة زمام المبادرة وتأمين مواقع استراتيجية كانت تحت سيطرة جماعة الحوثي.
تحولات ميدانية وغارات مكثفة
تخوض القوات الحكومية معارك ضارية لاستعادة السيطرة على خطوط الإمداد الحيوية، مدعومة بغطاء جوي مكثف استهدف تجمعات وتحصينات الحوثيين. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن العمليات العسكرية أفرزت تداعيات إنسانية قاسية، شملت:
- ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 300 ضحية في غضون أيام قليلة.
- موجات نزوح واسعة للمدنيين من مناطق الاشتباك المباشر بحثاً عن ملاذات آمنة.
- تغيرات في خارطة السيطرة العسكرية في محاور تعز والحديدة الاستراتيجية.
وتؤكد المصادر الميدانية أن وتيرة القتال لا تزال في تصاعد مستمر، مع تداخل العمليات البرية والغارات الجوية التي تهدف إلى شل قدرات الأطراف المتحاربة وإحداث اختراق جوهري في الجمود العسكري الذي خيم على الجبهتين مؤخراً.