أصدرت شركة أديداس الألمانية للملابس الرياضية بيانًا رسميًا تعتذر فيه عن استخدام صورة جندي إسرائيلي سابق فقد ساقه في حملة إعلانية مخصصة للرياضيين مبتوري الأطراف، بعد تدفق انتقادات حادة ودعوات للمقاطعة على مستوى عالمي.
أخبار ذات صلة قد تهمك
خلفية الحملة الإعلانية
استهدفت الحملة تسليط الضوء على قصص الرياضيين الذين تجاوزوا إصاباتهم لتصبح مصدر إلهام للآخرين. تم اختيار صورة الجندي كرمز للقدرة على التغلب على الصعاب، لكن عدم توضيح خلفيته الوطنية أثار جدلاً واسعًا.
رد فعل الجمهور والمنظمات
انطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات سريعة لمقاطعة منتجات أديداس، حيث انتقد الناشطون استخدام صورة عسكرية إسرائيلية في سياق رياضي إنساني. شددت مجموعات حقوق الإنسان على أن الشركة تتحمل مسؤولية اختيار محتوى حساس يلامس صراعات إقليمية.
اعتذار أديداس وإجراءات تصحيحية
في بيانها، أوضحت أديداس أن اختيار الصورة تم عبر وكالة إعلانات خارجية، وأنها لم تكن على علم بالهوية العسكرية للجندي. الشركة تعهدت بسحب جميع المواد الإعلانية التي تحتوي على الصورة، وإعادة تقييم سياسات الاختيار الإبداعي لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء.
- سحب جميع النسخ المطبوعة والرقمية للحملة.
- إطلاق برنامج تدريبي داخلي حول الحساسية الثقافية والسياسية.
- إجراء مراجعة شاملة للمواد الإعلانية المستقبلية بمشاركة خبراء مستقلين.