في تصعيد جديد للهجة الخطاب العسكري بين بيونغ يانغ وواشنطن، أطلق وزير الدفاع الكوري الشمالي، كيم سونغ غي، تهديداً مباشراً للولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استفزازات عسكرية قد تشهدها الساحة الإقليمية.
تصعيد في نبرة الخطاب العسكري
شدد الوزير الكوري الشمالي في تصريحاته على أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستُقابل برد فعل حاسم، واصفاً الإجراءات المرتقبة بأنها ستكون "قوية ومتناظرة"، مما يضع القوى الإقليمية والدولية أمام تحديات أمنية جديدة في شبه الجزيرة الكورية.
أبرز ملامح الموقف الكوري الشمالي:
- التأهب لاتخاذ تدابير مضادة فورية في حال حدوث أي مواجهة عسكرية.
- تأكيد مبدأ الرد المتناظر الذي يضمن توازن القوى في أي صراع محتمل.
- تحميل الولايات المتحدة وحلفائها المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الاستقرار الأمني للمنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والحذر، وسط تزايد المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع حلفائها، وهو ما تعتبره بيونغ يانغ تهديداً مباشراً لسيادتها وأمنها القومي.