أطلق الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، تحذيراً سياسياً قوياً ودقيقاً بشأن حدود السيادة العربية، مؤكداً في تصريح رسمي صدر يوم الاثنين أن أي استهداف للأراضي أو المنشآت في الدول الأعضاء هو أمر مرفوض تماماً.
السيادة العربية خط أحمر لا يتهاون فيه أحد
وصف نبيل فهمي السيادة العربية بأنها "ليست مجالا مفتوحا لتصفية حسابات الآخرين"، في إشارة واضحة إلى رفض الجامعة التام لأي محاولة لفرض واقع إقليمي جديد عبر الاعتداءات العابرة للحدود. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يحمل وزناً دبلوماسياً كبيراً، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تجعل من استقرار الحدود العربية أولوية قصوى.
أبعاد الموقف العربي الجماعي
يأتي هذا التصريح ليعكس التوجه العام للجامعة العربية نحو توحيد المواقف الرافضة للعدوان، حيث تتحول الدبلوماسية العربية من مجرد مراقب إلى طرف فاعل في رفض أي انتهاك لسيادة أعضائها. ويعزز هذا الموقف من مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ويؤكد على أن أي حسابات إقليمية أو دولية يجب أن تحترم استقلال الدول العربية وسيادتها الكاملة على أراضيها.