أظهر تقرير حديث صادرة عن مصادر إقليمية أن الفارق بين القوة العسكرية للحكومة اليمنية والحوثيين يتسع تدريجيًا، مع تراجع الدعم اللوجستي للجانب الحكومي وتزايد قدرة الحوثيين على استقطاب أسلحة ثقيلة.
العوامل التي تعزز قدرات الحوثيين
يستند الحوثيون إلى دعم إقليمي غير معلن، ما مكنهم من الحصول على صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، إضافة إلى تحسين شبكات الدفاع الجوي باستخدام أنظمة بطارية صاروخية.
تحديات الحكومة اليمنية
تواجه القوات الحكومية نقصًا في الصيانة والتجهيزات، إلى جانب تراجع التمويل الخارجي، ما يحد من قدرتها على تنفيذ عمليات هجومية واسعة النطاق.
الآثار الميدانية
يتجلى التباين في ساحة المعركة عبر تراجع قدرة الحكومة على استعادة المناطق المحتلة، في حين تستمر قوات الحوثي في توطين مواقع استراتيجية شمال وصعيد اليمن.