كشفت دراسة بحثية صادرة عن جامعة براون الأمريكية عن حجم التبعات الاقتصادية المباشرة للتوترات الجيوسياسية المتصاعدة مع إيران، مشيرة إلى أن المستهلكين في الولايات المتحدة دفعوا فاتورة باهظة بلغت 100 مليار دولار نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار الطاقة.
تأثير مباشر على القوة الشرائية
يأتي هذا التقرير في وقت حساس يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديات متعددة، حيث أشار الباحثون إلى أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة أدت إلى اختلالات في سلاسل توريد الطاقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف الوقود والكهرباء التي يتحملها المواطن الأمريكي بشكل يومي.
- تضخم تكاليف الطاقة: التوترات أدت إلى حالة من الذعر في أسواق النفط العالمية، مما رفع أسعار البرميل.
- ضغط على ميزانية الأسرة: متوسط إنفاق الأسر الأمريكية على الطاقة شهد زيادة ملحوظة منذ بدء التصعيد.
- تحديات التضخم: تساهم هذه التكاليف الإضافية في تعقيد جهود السيطرة على معدلات التضخم المحلي.
وتشير الدراسة إلى أن هذا الرقم الضخم يمثل "ضريبة خفية" يدفعها المستهلكون نتيجة السياسات الخارجية والتوترات العسكرية، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الاقتصاد المحلي على امتصاص المزيد من الصدمات المرتبطة بالصراعات الدولية في حال استمرار هذا النهج.