جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، التأكيد على أن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل العواقب المترتبة على مغامراتها التصعيدية الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الخطوات لن تزيد الجماعة إلا عزلة داخلية وخارجية.
تحذير من تداعيات التصعيد
وفي تصريح جديد يعكس الموقف الرسمي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، حذر العليمي من أن استمرار الحوثيين في استغلال الموارد العامة للمشاريع العسكرية والتمويلية للانقلاب، بدلاً من تلبية احتياجات المواطنين، سيقود البلاد إلى مزيد من الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي هي في غنى عنها.
رفض لمحاولات الانقلاب
وأشار العليمي إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الأممية تراقب عن كثب هذه التصعيدات، وأن أي محاولة للعبث بأمن اليمن أو المنطقة ستلقى رداً حاسماً، مؤكداً أن الشرعية لن تتهاون مع أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو تقويض للجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى تحقيق السلام المستدام والشامل في اليمن.
- تأكيد مسؤولية الحوثيين عن العواقب الأمنية والإنسانية للتصعيد.
- إدانة تحويل الموارد العامة من الخدمات إلى المشاريع العسكرية.
- إشارة إلى العزلة المتزايدة التي تعيشها الجماعة على الساحة الدولية.