دخلت جهود إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية منعطفاً دبلوماسياً جديداً، حيث كشفت مصادر مطلعة عن تحضيرات مكثفة لإعادة إطلاق طاولة مفاوضات ثلاثية تضم أطرافاً دولية فاعلة، وعلى رأسها واشنطن، إلى جانب موسكو وكييف.
تحركات دبلوماسية لكسر الجمود
تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الصراع الذي ألقى بظلاله على الأمن والسلم العالمي، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد أرضية مشتركة تضمن وقف إطلاق النار والانتقال نحو تسوية مستدامة. وقد تضمنت هذه التحركات:
- تنسيق قنوات اتصال خلفية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الروسي والأوكراني.
- دور أمريكي محوري لضمان التزام الأطراف بمسار المفاوضات المزمع عقده.
- رصد دقيق للمواقف المبدئية التي ستعلن عنها موسكو وكييف تجاه هذه المبادرة.
وفي حين لم تصدر بعد مواقف رسمية حاسمة من قبل العاصمتين الروسية والأوكرانية، تشير المؤشرات الأولية إلى أن الأطراف بصدد تقييم الصيغة المقترحة للمفاوضات، وسط تطلعات إقليمية ودولية بإنهاء حالة الاستنزاف العسكري والسياسي المستمرة.