في فجر يوم الثلاثاء، اقتحم لصّان متحف رينوار الواقع على الريفيرا الفرنسية وسرقا أربع لوحات قيمة للفنان الشهير كلود مونيه رينوار. وقد نجح الثنائي في الفرار بثلاث من الأعمال قبل أن تصل قوات الأمن إلى الموقع.
تفاصيل العملية
أفادت مصادر محلية أن اللصوص دخلوا المتحف عبر نافذة خلفية بعد تعطيل نظام الإنذار. وبحسب بيان رئيس بلدية كاني سور مير، بريان ماسون، فإن اللوحات المسروقة تشمل:
- لوحة "العشاء على الشاطئ"
- لوحة "الحديقة الوردية"
- لوحة "المنظر البحري"
- لوحة "الفتاة ذات القبعة الزرقاء" (التي لم تُستعاد)
تمكنت الشرطة من تأمين مسرح الجريمة وتفحص الأدلة، فيما لا يزال البحث جارياً عن المجرمين الثلاثة الذين هربوا باللوحات الثلاث المتبقية.
ردود الفعل والتحقيقات
أعربت السلطات الفرنسية عن قلقها إزاء تكرار هجمات السرقة على المتاحف، مؤكدةً أن جميع الجهود ستُبذل لاستعادة الأعمال الفنية وإلقاء القبض على المتورطين. كما دعت المجتمع الدولي إلى تعزيز الحماية الأمنية للتراث الثقافي.