في موقف سياسي حازم يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي، أكدت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوسلين والر، أن المملكة المتحدة لن تقف متفرجة أمام ما وصفته بـ "التقويض الواضح" لمسار حل الدولتين.
توضيح الموقف البريطاني
وأوضحت والر في تصريحات رسمية أن التحركات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها لندن لا تعبر عن موقف عدائي تجاه الشعب الإسرائيلي، بل هي إجراءات موجهة حصراً ضد السياسات التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي ترى فيها بريطانيا تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وفرص السلام.
أبرز نقاط التصريح البريطاني:
- رفض التهاون مع أي سياسات تؤدي إلى تآكل فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
- التأكيد على أن الإجراءات البريطانية هي رد فعل مدروس تجاه قرارات حكومية محددة.
- الحرص على الفصل بين السياسات الحكومية الإسرائيلية والمواقف تجاه الشعب الإسرائيلي.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأروقة الدبلوماسية الدولية ضغوطاً متزايدة لإعادة إحياء مسار التسوية السياسية، وسط مخاوف دولية من أن تؤدي التطورات الميدانية والسياسية الراهنة إلى إغلاق نافذة الحل السلمي بشكل نهائي.