حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً أكاديمياً لافتاً بتصدرها قائمة الدول العربية المشاركة في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA 2025)، والذي تشرف عليه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). تعكس هذه النتائج التطور المتسارع في المنظومة التعليمية الوطنية، وتؤكد نجاح الاستراتيجيات الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي تنافسي عالمياً.
أداء استثنائي في مهارات المستقبل
أظهرت البيانات الصادرة عن التقييم الدولي تفوقاً إماراتياً ملموساً في الركائز الأساسية التي تقيس جاهزية الأجيال القادمة، حيث شملت الصدارة المحققة المجالات التالية:
- العلوم: تحقيق مستويات متقدمة تعزز من مكانة الدولة في مؤشرات الابتكار.
- الرياضيات: إثبات كفاءة المناهج في تنمية المهارات التحليلية والمنطقية.
- القراءة: تطوير قدرات الفهم والتحليل النقدي لدى الطلبة بما يواكب متطلبات سوق العمل الحديث.
انعكاسات على الاقتصاد الوطني
يُنظر إلى هذه النتائج من منظور اقتصادي كأداة قياس حيوية لجودة رأس المال البشري؛ حيث يساهم الاستثمار في مخرجات التعليم بشكل مباشر في رفع الإنتاجية الوطنية وجذب الاستثمارات النوعية. إن هذا التفوق في مؤشرات (PISA) يضع الإمارات في مصاف الدول التي تعتمد على المعرفة كركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل وضمان استدامة النمو الاقتصادي على المدى الطويل.