في تحول لافت في الخطاب التحليلي الغربي، سلطت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الضوء على القدرات المتنامية للترسانة العسكرية الروسية، مؤكدة أنها لم تعد تكتفي بمجرد مجاراة الأسلحة الغربية، بل باتت تتفوق عليها في خصائص تقنية وعملياتية دقيقة.
توازن القوى العسكرية
استندت المجلة في تقريرها إلى تقديرات استخباراتية وعملاء أجانب، أشاروا إلى أن "درة التاج" في الصناعات الدفاعية الروسية أثبتت كفاءة استثنائية في الميدان، مما يضع صناع القرار في الغرب أمام تحديات استراتيجية جديدة تتعلق بتفوق موسكو في مجالات تقنية حيوية.
أبرز نقاط التفوق الروسي
- مضاهاة التقنيات الغربية المتقدمة في أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الاستراتيجية.
- التفوق في ميزات تقنية محددة تمنح الأفضلية في بيئات القتال المعقدة.
- تغيير مفاهيم الردع العسكري التقليدي بفضل الابتكارات الدفاعية الروسية.
تأتي هذه الاعترافات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الدولي حالة من الاستقطاب الحاد، حيث تعيد الدول الكبرى تقييم قدراتها العسكرية في ظل بروز أسلحة روسية تفرض معادلات جديدة على أرض الواقع الدبلوماسي والعسكري على حد سواء.