يُعد ألم خشونة الركبة من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً التي تؤرق الكثيرين، وتحد من قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية بسلاسة. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن عدم استجابة المريض للبروتوكولات العلاجية المعتادة قد يعود إلى عوامل جوهرية تتجاوز مجرد تناول الأدوية التقليدية.
أسباب تعثر رحلة العلاج
أشار الدكتور موافي إلى أن خشونة الركبة ليست مجرد مشكلة في المفصل نفسه، بل هي حالة تتأثر بنمط الحياة العام. ومن أبرز الأسباب التي قد تحول دون الشفاء أو تحسن الحالة نجد:
- زيادة الوزن المفرطة: تشكل السمنة ضغطاً ميكانيكياً هائلاً على مفصل الركبة، مما يبطل مفعول الأدوية المسكنة والمضادة للالتهابات.
- ضعف العضلات المحيطة: ضعف العضلة الرباعية يؤدي إلى تحميل كامل الثقل على المفصل بدلاً من توزيعه على الأنسجة العضلية.
- غياب العلاج الطبيعي: الاعتماد الكلي على العقاقير دون ممارسة التمارين التأهيلية يمنع استعادة مرونة المفصل.
- التشخيص الخاطئ أو المتأخر: أحياناً يكون الألم ناتجاً عن أسباب أخرى مرافقة للخشونة تتطلب تدخلاً نوعياً مختلفاً.
نصائح لتحسين الصحة المفصلية
لضمان نتائج أفضل، ينصح الخبراء بضرورة اتباع نهج شمولي يتضمن تقليل الوزن بشكل تدريجي، والالتزام بجلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات الداعمة للركبة، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة بشكل دقيق وتعديل خطة العلاج بما يتناسب مع التطورات السريرية لكل حالة على حدة.