في تطور ميداني يحمل أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية، أعلنت الحكومة اليمنية رسمياً انطلاق معركة تحرير العاصمة صنعاء، وذلك في إطار خطة عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى إنهاء التواجد المسلح في مراكز القرار السياسي. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق على كافة الجبهات.
تنسيق العمليات الميدانية
تتزامن العملية العسكرية مع تحركات تكتيكية دقيقة تهدف إلى تضييق الخناق على المليشيات في معاقلها الرئيسية، حيث تشمل التطورات الحالية:
- تنشيط العمليات القتالية على امتداد محاور الشمال الاستراتيجية.
- تعزيز التواجد العسكري في جبهات الساحل الغربي لضمان تأمين خطوط الإمداد.
- تنسيق القوات المشتركة لفتح مسارات جديدة نحو العمق الاستراتيجي للعاصمة.
وتشير التقارير الواردة من الميدان إلى أن القوات الحكومية تحشد طاقاتها العسكرية في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، وسط حالة من الاستنفار القصوى في مختلف المحافظات اليمنية المتأثرة بمناطق التماس.