أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة عقوبات جديدة واسعة النطاق تستهدف قطاع الطيران المدني الإيراني بأكمله، في تصعيد دبلوماسي واقتصادي غير مسبوق. وتشمل هذه الإجراءات تجميد الأصول المالية ومنع التعاملات التجارية مع 27 شركة طيران إيرانية رئيسية، مما يضعف قدرتها التشغيلية بشكل كبير ويهدد بانقطاع الخدمات الجوية الداخلية والدولية.
استهداف شامل للشركات والكيانات
أكدت البيانات الأمريكية أن العقوبات لا تقتصر على الكيانات الحكومية فقط، بل تمتد لتشمل شركات خاصة ومنشآت صيانة وتعديل الطائرات، بهدف قطع أي خطوط إمداد بديلة قد تستخدمها طهران لتجاوز القيود الحالية. وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة وإجبارها على إعادة التفاوض على ملفات حساسة، وعلى رأسها البرنامج النووي.
رد فعل إيراني وتصعيد محتمل
في المقابل، أعربت الحكومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة لهذه العقوبات، معتبرة إياها عدواناً على السيادة الوطنية ومحاكماً لفرض إرادة بالإرادات الفردية. وتعهدت طهران بمواصلة مقاومتها الاقتصادية والدبلوماسية، محذرة من أن هذه الإجراءات قد تدفعها لاتخاذ خطوات مضادة غير متوقعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
- عدد الشركات المستهدفة: 27 شركة طيران إيرانية.
- نوع العقوبات: تجميد أصول ومنع تعاملات مالية وتشغيلية.
- الهدف المعلن: تشديد الخناق الاقتصادي والضغط على البرنامج النووي.
- رد طهران: تعهد بمواصلة المقاومة وإدانة شاملة للإجراءات الأمريكية.