شهدت العاصمة السورية دمشق لقاءً عسكرياً غير معلن سابقاً، جمع بين رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع السورية، اللواء علي النعسان، ووفد رفيع المستوى من الجيش الأمريكي. يأتي هذا الاجتماع في توقيت دقيق وحساس تشهده الساحة الإقليمية، مما يفتح الباب واسعاً أمام قراءات سياسية متعددة حول طبيعة التنسيق العسكري بين الطرفين.
أجندة المباحثات وملفات التعاون
وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع السورية، تركزت المباحثات على محاور استراتيجية تهدف إلى ضبط إيقاع التحديات الأمنية المشتركة، حيث شملت النقاشات ما يلي:
- تعزيز آليات مكافحة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها في المنطقة.
- تبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية المتسارعة وتأثيراتها على أمن واستقرار الحدود.
- تنسيق الجهود العسكرية الميدانية لمنع حدوث أي صدامات غير مقصودة في مسارح العمليات.
ويشير المحللون إلى أن هذا الاجتماع يعكس رغبة في تحييد الملفات الأمنية المعقدة عن الصراعات السياسية الكبرى، في محاولة للحفاظ على توازن دقيق في ظل تداخل النفوذ الدولي في الداخل السوري.