في تطور مفاجئ للمشهد القبلي والسياسي، كشف الناشط راشد معروف، الذي يتابعه الآلاف عبر منصات التواصل مثل فيسبوك وتويتر، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمصير الشيخ حمد بن فدغم. وأكد معروف أن الشيخ بن فدغم وقع في الأسر بيد جماعة الحوثيين، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي روجت لهروبه من المعركة.
خلفية الأحداث والخلافات القبلية
أوضح راشد معروف، المعروف بنشاطه في كشف الحقائق، أن سقوط بن فدغم في الأسر جاء نتيجة سلسلة من التوترات الميدانية، حيث أشار إلى:
- نشوب خلافات حادة بين مشايخ وقيادات قبلية حول إدارة المعركة والتموين.
- انسحاب عدد من القبائل من جبهة سوق اليتمة، مما سهل محاصرة منزل بن فدغم.
- محاولة الشيخ بن فدغم المقاومة برفقة مرافقيه قبل تدخل وساطة قبلية لإقناعه بتسليم نفسه حقناً للدماء.
ماذا يعني ذلك للمشهد السياسي؟
تثير هذه الواقعة تساؤلات واسعة حول تماسك الجبهات القبلية في مواجهة الحوثيين، وتكشف عن عمق الانقسامات الداخلية التي قد تؤثر على مسار العمليات العسكرية. وتأتي هذه المعلومات لتضع حداً للجدل الذي أثاره متابعو راشد معروف مبخوت على تويتر وفيسبوك، مؤكدة أن الخلافات حول القيادة كانت العامل الحاسم في هذا التحول الميداني.