في خطوة أمنية استباقية تهدف إلى تحصين البنية المعلوماتية لقواته، أعلن الجيش الأميركي عن تعطيل أدوات تتبع الإعلانات (Ad Trackers) على مجموعة واسعة من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بجنوده. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أوسع لحماية الأفراد من احتمالات التتبع الرقمي الدقيق الذي قد يكشف تحركاتهم ومواقعهم الجغرافية، مما يعرّضهم لمخاطر أمنية محتملة.
حماية البيانات من الاختراق والاستهداف
أوضحت الجهات العسكرية المعنية أن أدوات تتبع الإعلانات، رغم كونها مدمجة في أنظمة التشغيل لأغراض تسويقية، تمثل ثغرة أمنية خطيرة في البيئة العسكرية. هذه الأدوات قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات السلوكية والموقعية التي يمكن، في حال اختراقها أو بيعها لشبكات تجسس أو جهات معادية، أن تُستخدم لرسم خرائط تحرك الجنود أو استهدافهم بدقة. وبإزالة هذه الأدوات، يسعى الجيش إلى تقليل البصمة الرقمية لجنوده ومنع أي طرف خارجي من الاستفادة من هذه البيانات الحساسة.
تفاصيل التحرك الأمني
شمل الإجراء تقنياً تعطيل كوكيز التتبع وسكربتات الإعلان في المتصفحات وتطبيقات التواصل الاجتماعي على الأجهزة المعتمدة. وتستمر جهود الأمن السيبراني العسكري في مراجعة سياسات استخدام الأجهزة الشخصية والخدمية لضمان مطابقتها لأعلى معايير السرية والأمان.
- تعطيل أدوات تتبع الإعلانات على الهواتف المحمولة لجنود الجيش.
- إزالة سكربتات التتبع من أجهزة الكمبيوتر العسكرية والمكاتب الميدانية.
- الهدف الرئيسي: منع تحديد الموقع الجغرافي الدقيق للجنود.
- تقليل مخاطر إعادة هندسة السلوك (Behavioral Profiling) من قبل جهات معادية.