في تحول استراتيجي كبير يهدف إلى إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في المنطقة، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مساعٍ حثيثة تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبلورة رؤية شاملة لمرحلة ما بعد انتهاء المواجهات العسكرية مع إيران. وتشير التفاصيل المستقاة من موقع "أكسيوس" إلى أن الخطة لا تقتصر على البعد الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة هندسة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية في الشرق الأوسط.
منظومة الإقليم والاحتواء
الركيزة الأساسية لهذه الاستراتيجية، وفقاً للتقارير، تتمثل في إنشاء "منظومة إقليمية" متكاملة تهدف إلى احتواء النفوذ الإيراني وتقييد قدراتها العسكرية والسياسية. وتعمل واشنطن على حشد دول المنطقة حول هذا الهدف المشترك، مما ينذر بتحول عميق في ديناميكيات التحالفات التي كانت سائدة لسنوات، حيث تتحول العلاقات من حالة التوتر إلى شراكات استراتيجية مضادة لطهران.
التطبيع كسلاح استراتيجي
لا تقل الأبعاد الدبلوماسية أهمية عن العسكرية في هذه الخطة، إذ يتوقع أن تعمل الإدارة الأميركية على تسريع وتوسيع مسار التطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى. ويرى المراقبون أن تقديم حزم أمني واقتصادي مغرية للدول المطبعة هو جزء لا يتجزأ من الضغط على إيران لعزلها إقليمياً، في محاولة لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي أو تخفيف قواعد الاشتباك في المنطقة.
- إنشاء تحالف إقليمي موحد للضغط على إيران.
- استغلال مرحلة ما بعد الحرب للدفع نحو تطبيع شامل.
- إعادة هيكلة الأمن الإقليمي بقيادة أميركية ودعم إقليمي.