أعلنت وزارة النقل والاتصالات اليمنية أن الحصار المتواصل على الممرات البحرية في بحر العرب، إلى جانب تصاعد أعمال القرصنة قبالة سواحل اليمن، أدّى إلى مضاعفة فاتورة الشحن البحري خلال الأشهر الأخيرة.
الأسباب الرئيسية لتصاعد التكاليف
تُعزى الزيادة إلى عدة عوامل متداخلة:
- إغلاق الممرات الحيوية بسبب النزاع المسلح بين الأطراف اليمنية.
- ارتفاع مخاطر القرصنة التي دفعت أصحاب السفن إلى اتخاذ مسارات أطول وأكثر تكلفة.
- ارتفاع أقساط التأمين البحري نتيجة المخاطر المتزايدة.
التداعيات الاقتصادية
تؤثر الزيادة في تكاليف النقل على جميع القطاعات التي تعتمد على الاستيراد، خاصة المواد الغذائية والوقود. كما أن ارتفاع الأسعار يضغط على ميزانية الدولة ويقلل من القدرة التنافسية للمنتجات اليمنية في الأسواق العالمية.
تسعى الحكومة إلى تنسيق جهود مع المجتمع الدولي لتأمين الممرات وتعزيز الدوريات البحرية، في محاولة للحد من الخسائر وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.