في موقف يعكس تطلع المجتمع الدولي نحو إيجاد مخرج للأزمة الراهنة، أعربت الأمم المتحدة عن ترحيبها بأي مبادرات دبلوماسية تهدف إلى دفع مسار التسوية بين روسيا وأوكرانيا. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، تعليقاً على الزيارات المكوكية التي يجريها كل من ويتكوف وكوشنر إلى العاصمتين موسكو وكييف.
دعم دولي للمسارات التفاوضية
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لفتح قنوات اتصال مباشرة تنهي حالة الجمود السياسي. وقد شدد المسؤول الأممي على أن المنظمة تدعم بشكل مطلق أي جهد مخلص يصب في مصلحة:
- إجراء مفاوضات مباشرة بين الأطراف المتنازعة.
- الوصول إلى تسوية سلمية مستدامة تنهي معاناة المدنيين.
- تخفيف حدة التوتر الإقليمي والدولي الناتج عن الصراع.
وتراقب الأوساط السياسية باهتمام نتائج هذه الزيارات، وما إذا كانت ستسفر عن خارطة طريق جديدة تساهم في تقريب وجهات النظر المتباعدة بين الجانبين، في ظل استمرار المساعي الدولية لإنهاء الحرب.